تاريخ أحياء عين ولمان ” حي شرشورة”

تعتبر في العهد الاستعمار الفرنسي منا طق شرشورة والغرنوقة ومعفر ولطاية وجر الكرمة وبرباس والشوف واذراع الميعاد والبير لحلو وحتى ملول كلها مناطق تابعة لمحيط بلدة عين ولمان وتسمى بلفريقات مفردها فرقة لانها تتكون من مجموعة كبيرة من الفرق في اغلبها لاترجع الى أصل واحد اي لا ينحدرون من جد واحد ولذلك لا يشكلون قبيلة مثل بعض القبائل التابعة لبلدية ريغة سابقا مثل اولاد سي احمد اولاد تبان اولاد موسى بن يحي اولاد عيسى بن يحي اولاد احجاز اولاد قمجة اولاد شبل اولاد بوطارةاولاد قاسم اولاد زعيم اولاد بيبي اولاد محلة اولاد لحمر اولاد امطاع اولاد اسباع اولاد ارشيد …..الخ ولذلك الحقت منطقة شرشورة بلفريقات لانها تتكون من فرقتين من قبيلتين قبيلة اولاد مشتة وقبيلة اولاد ابراهم . والان سنشرح ذلك بتفصيل فمنطقة شرشورة قريبة من مركز بلدة عين ولمان وتقع على الضفة الجنوبية لواد اورمي< كلمة امازيغية بمعنى واد عشبة لكرشون وهي كانت تكثر فيه وهي لمن لا يعرفها خضراء تزهر بازهار صفراء اظن الان أصبحت قليلة > وتنحدر اراضيها من سفوح جبل عصمان من الناحية الغربية نحو الشرق قاطعة الطريق الوطني رقم 28لتقترب من اراضي راس العين وتتجه من الشمال من واد اورمي الى الجنوب بقرب من منطقة الحمار . وسميت هذه المنطقة بشرشورة لان مياه الامطار تنزل متشرشرة من سفوح جبل عصمان وينحدرجزءمنها نحو الشرق فيصب في واد راس العين ويتجه جزء منها نحو الشمال فيصب في واداورمي . وأول من سكن هذه المنطقة هي فرقة من العائلات من قبيلة اولاد مشتةومعهم فرقة من عائلة لعرابة من قبيلة اولاد ابراهم وسبب حلولها في هذه المنطقة ان قبيلة اولاد مشتة ومعها قبائل اخرى في المنطقة قد شاركت في ثورة المقراني والشيخ الحداد سنة 1871 ضد السلطة الاستعمارية الفرنسية ولما فشلت هذه الثورة عاقبت السلطة الاستعمارية الفرنسية كل القبائل التي شاركت فيها بنفي زعمائها الى جزيرة كاليدونيا في اقصى المحيط الهادي بقرب من استراليا كما أممت اراضيهاا الخصبة التي سلمتها الى فقراء ولصوص مختف الاجناس الاروبية والذبن سمتهم بالمعمرين وعوضت اصحاب هذه الاراضي باراضي غير خصبة في سفوح الجبال وباراضي السباخ وقد شرحت هذا الموضوع اثناء التعريف بحي لقطرات وفي اطار هذا العقاب حيث طرد اولاد مشتة من اراضيهم في الخربة وعين ولمان الى سفوح جبل سكرين الشرقية وبضبط الىمنطقة كتف البير ببلدية عين ازال الان ولكن قبيلة اولاد مشتة هددت قائد ريغة في ذلك الوقت بالموت اذا لم يساعدها بالرجوع الى اراضيها وكلفت هذه المهمة الى واحدمن رجالها يدعى أحمد بن الطيب وقد استطاع هذا الرجل الوصول الى هذا القائد عندما كان في وليمة عشاء في عرش اولاد سي احمد فكمن له وكاد ان يقضي عليه لولا استجابة هذا القائد وحلف له اليمين انه سيتوسط له عند السلطة الفرنسية لارجاعهم الى اراضيهم في الخربة وذراع الشيح والقرقور وعين ولمان واستطاع هذا القائد اقناع السلطة الفرنسيةوتم استرجاع اسر كثيرة من قبيلة اولاد مشتة ولكن ليس كلهم في اراضي الخربة و وذراع الشيح والقرقور بل في عدة مناطق منها شرشورة وراس العين وبير المنتن لحلو حالياومن الاسر التي استقرت في شرشورة لمعامشة وصبايحية ولحفاصة وناجي وعطالله وخثير ولعزيزي وقريش وصوشي وبن يوسف ومشتة الخ ثم اقطعت السلطة الاستعمارية جزء من اراضي شرشورة لعائلة لعرابة الذين نقلتهم من قبيلة اولاد ابراهم بعد ما انتزعت منهم اراضي هناك وسلمت للمعمرين بقرب من راس الواد ونشأت بين الفرقتين علاقة تصاهر وتحالف وبقيت منطقة شرشورة تابعة الى اولاد مشتة ولعرابة الى ما بعد الاستقلال وبالضبط بداية السبعينات من القرن الماضي حيث بدأت بعض العائلات المشتاوية من لحفاصة وعطالله ولعزيزي ببيع اراضيها الى عائلات من قبائل اخرى كاولاد سي احمد واولاد تبان ولكتافة وشاوية ولحقتهم عائلة لعرابة ولمعامشة في فترة الثمانينات والتسعينات فباعت اجزاء من اراضيها ومن هنا يبدأ يتشكل حي شرشورة ويكتمل بنا ؤه في الالفية الثانية بعد تخصيص جزء منه التابع لاملاك الدولة كتجزئة سكانية وبناء المدرسة الابتدائية وبناء مركز التكوين المهني و ثانوية دحمان خلاف ومتوسطة شرشورة الغربية ويظهر مسجد بوسنة في ثمانينات ومسجد علي بن ابي طالب رضي الله عنه في بداية الالفية الثانية ومحطة الوقود مع نزل الاندلس وغير ذلك من المراكز التجارية والحرافية على حافتي الطريق الوطني ومازالت أجزاء من اراضي شرشورة غير عامرة وخاصة الجزءالغربي منها المحاذي للجبل وأظن انها ستعمر في السنوات القادمة .

منقول عن صفحة عين ولمان.

Tags مهم

Share this post