تعرُّض الأطفال للشاشات، بما في ذلك ألعاب الفيديو وأجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية، قد يكون مسؤولاً عن انتشار نوع جديد من أنواع الإدمان، وهو إدمان الشاشات.

وفي حين أنَّ الآباء قد حاولوا سابقاً أخذ هذا في الاعتبار من خلال طرح السؤال حول قدر الوقت المسموح به لتعرُّض الأطفال للشاشات، تبيَّن أنهم يطرحون السؤال الخطأ، بحسب صحيفة The Independent البريطانية.

ووفقاً لبحثٍ جديد نُشِر في مجلة “علم نفس ثقافة وسائل الإعلام الشعبية” الأميركية، فإن “كيفية استخدام الأطفال الأجهزة، وليس كم من الوقت الذي يقضونه في استخدامها، هو ما قد ينبئ بمشكلات عاطفية أو اجتماعية مرتبطة بإدمان الشاشات”.

وعلى ما يبدو، فإنه من غير المهم في الواقع ما إذا كان طفلك يقضي ساعةً واحدةً أو خمس ساعات مُحدِّقاً في الشاشة، رغم أننا لا نوصي بخمس ساعات.

إذ أظهرت الدراسة الجديدة أنَّ “هناك ما هو أهم من عدد الساعات. فالأمر الأهم هو ما إذا كان استخدام الشاشات يُسبِّب مشكلاتٍ في مجالات أخرى في الحياة، أو أنَّه صار نشاطاً استهلاكياً بالكامل”.

كيف يمكنك إذاً معرفة ما إذا كان طفلك مدمناً للشاشات؟ ابحث عن أيٍّ من هذه العلامات التحذيرية “إذا كان الوقت الذي يُحدِّق فيه طفلك في الشاشة يتداخل مع أنشطته اليومية، أو إذا كان هذا الوقت يُسبِّب له صراعاً، أو يتسبَّب في صراعٍ في الأسرة، أو إذا كان هذا هو النشاط الوحيد الذي يجلب الفرحة للطفل”.

إذا ظهر على طفلك أيٌّ من هذه العلامات فالأمر يستلزم التدخُّل، إذ إنَّ إدمان الشاشات مرتبط بمشكلات العلاقات والسلوك والعاطفة.

ولكن الخبر السارّ هو أنَّ طفلك، طالما لا تظهر عليه أيٌّ من علامات إدمان الشاشات، فالأرجح أنَّه على ما يرام، ولا ضيرَ من استخدامه الألعابَ الترفيهية على الأجهزة اللوحية لساعات.

منقول: http://www.huffpostarabi.com

‫شاهد أيضًا‬

كيف تستخدم الألوان في المذاكرة وتنظيم الأفكار والدروس بشكل فعال؟

يبحث الطالب خلال المذاكرة عن مجموعة من التسهيلات والأمور التي بفعلها تصبح سهلة وبسيطة، فيب…