بعدما تقرر رفع تسعيرة العديد من المواد ، ومنع استيرادها، استيقظ الشارع الجزائري في أول أيام 2018 على زيادات ” كارثية” في أسعار الوقود ، حيث عرفت محطات البنزين إقبالا محتشما من طرف الزبائن الذين سارعوا لملء خزاناتهم قبل مطلع العام الجديد، وقد بلغت تسعيرة لتر من البنزين العادي إلى نحو : 38.95 دج فيم كانت تقدر بـ: 32.69 دج، وسعر البنزين الممتاز : 41.79 دج مقابل : 35.72 دج الأيام الفارطة.

الزيادات لم تتوقف عند ” الوقود” بل تعدته للمواد الواسعة الاستهلاك ” كالياوورت” الذي تقرر منع استيراده سابقا، وحاليا قدرت الزيادة بـ: 5 دج، حيث كان سعر علبة الياوورت العادي: 15 دج ، واليوم هو في حدود : 20 دج.

هذا وقد حذرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من انفجار وشيك للجبهة الإجتماعية بسبب الغليان الذي يعرفه الشارع الجزائري بعد رفع سعر العديد من المواد الحيوية و الاستهلاكية، ودقت ناقوس الخطر بسبب انهيار القدرة الشرائية للمواطن الذي يشتكي دوما من تدني الراتب الشهري.

بقلم: م / إ .

‫شاهد أيضًا‬

كيف تستخدم الألوان في المذاكرة وتنظيم الأفكار والدروس بشكل فعال؟

يبحث الطالب خلال المذاكرة عن مجموعة من التسهيلات والأمور التي بفعلها تصبح سهلة وبسيطة، فيب…