قال السيد “علي بوعشرية” مدير مستشفى محمد بوضياف بعين ولمان بان المصالح الصحية في حالة استنفار ومستعدة لكل اﻻحتماﻻت تحسبا ﻹفرازات تفشي فيروس كورونا وهذا طبعا حسب اﻹمكانات المتوفرة، دون إغفال أنه ينبغي تكاتف جهود الجميع ﻷن اﻷمر ﻻ يتعلق بالطاقم الطبي وشبه الطبي بل يتعداه إلى ضرورة إشراك الهيئات والمؤسسات الفاعلة.

وصرح مدير مستشفى محمد بوضياف لموقع “عين ولمان إنفو” بأن المستشفى يتوفر على كميات هائلة من الكمامات والقفازات الطبية، وليس كما تروج له بعض الأصوات من أن المستشفى ﻻ توجد به هذه اﻷخيرة.
وأضاف المتحدث بأنه ﻻيمكن اﻹسراف وتبذير هذه اﻷدوات الضرورية، فالمرحلة تتطلب ترشيدا كبيرا في استعمالها، إذ ﻻ يُمكن توزيعها كلها بل نرجئ استعمالها في وقتها المطلوب، ونحن كمسؤولين على المستشفى نطبق تعليمات الوصاية بوجوب التحلي بروح المسؤولية وعدم إهدار الكمامات و القفازات في الظرف الحالي.

واضاف “علي بوعشرية” بأن المستشفى قد استلم مؤخرا 3 أسرة إنعاش مجهزة تضاف إلى اﻷربعة والعشرين سريرا الموجودة تحسبا لاستقبال الحاﻻت المؤكدة المصابة بفيروس كورونا.

وتبقى النقطة السوداء الوحيدة حسب مدير المستشفى هي عدم توفر النقل لممارسي الصحة من أطباء وشبه طبيين الذين يسكنون في مناطق بعيدة كسطيف و الحامة و أوﻻد سي أحمد ورأس إيسلي،وأن الجميع ينتظر المساعدات التي أقرتها وزارة النقل للتكفل بنقل هؤﻻء.

 

 

‫شاهد أيضًا‬

خبراء: فيروس كورونا يفسد على اﻷسطح الخارجية عند رجة حرارة +21

قالت “أنتشا بارانوفا”، أستاذة العلوم البيولوجية بكلية البيولوجيا في جامعة جورج…