استطلاع I عبد اﻹله قداري

أبدى العديد من المواطنين امتعاضهم من الطريقة التي انتهجها المسؤولون المحليون بعين ولمان في التعامل مع إجراءات الحجر الجزئي الذي أقرته وزارة الداخلية على 18 بلدية بالولاية.

مستعملوا الطرق وأصحاب المركبات القاطنين في الجهة الشرقية من المدينة ضاقوا ذرعا بالطرقات التي تم غلقها بطريقة بدائية حيث لجأت السلطات المعنية إلى غلقها باﻷتربة و الحجارة وأكوام الرمل في مشهد يُوحي بثقافة منعدمة، وهو ما لم يتم ملاحظته على مستوى كافة الطرق الرئيسية و الفرعية للبلديات المعنية بالحجر الجزئي.

هذا الغلق الذي لم يألفه المواطن العين ولماني فضح سياسة البريكولاج وزاد من تفاقم حركة المرور على مستوى الشارع الرئيسي و الشوارع اﻷخرى المرتبطة به التي تعرف حركية كبيرة ونحن على أبواب عيد اﻷضحى و ما ينجر عنه من كثرة التنقل عبر المركبات.

وقال متحدثون لموقع “عين ولمان أنفو” أن اعتماد هذه الطريقة العشوائية في غلق الطرق قبل حلول موعد الحجر المقرر ابتداء من الساعة الواحدة زوالا هو نوع من “الترييف” لمدينة هي عاصة لولاية منتدبة، فيما أكد آخرون أن الداخل للمدينة من الجهة الشرقية يُخيل إليه أنه قادم في اتجاه “قندهار” لافتا اﻻنتباه إلى أن هذا الغلق الفوضوي يذكرنا بالحواجز المزيفة.

وأضاف أحد المواطنين أن المنع من دخول المدينة يستوجب إقامة حواجز أمنية تحت إشراف اﻷجهزة الأمنية من درك وشرطة عن طريق استعمال الحواجز القانونية و معاقبة كل من تسول له نفسه اﻹخلال بمبدأ الحجر وليس عن طريق تكديس اﻷتربة و الرمال في طرق كلفت خزائن الدولة مليارات الدنانير.

‫شاهد أيضًا‬

عودة رهيبة لفيروس كورونا بمستشفى عين ولمان.

عادت اﻹصابات بفيروس كورونا مجددا على مستوى مناطق عين ولمان بعد أن اعتقد الجميع بأن الوباء …